ابن عربي

457

الفتوحات المكية ( ط . ج )

أن يعفو عنه ، أو يقبل الدية . فأبى . فقال : « خذه ! » فلما قفى ، قال رسول الله - ص ! - : « أما أنه إن قتله كان مثله » - يريد قوله - تعالى . - : * ( وجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها ) * . فبلغ ذلك القول الرجل ، فرجع إلى النبي - ص ! - وخلى عن قتله . - وينبنى على هذا مسألة القبح والحسن . وهي مسألة كبيرة خاض الناس فيها . وليس هذا الباب موضع الكشف عن حقيقة ذلك ، وإن كنا قد ذكرناها في هذا الكتاب . ( الحيوان البري هو العين الموجودة لنفسها لا بنفسها ) ( 565 ) والثالث من النجاسات المتفق عليها ، الدم نفسه من الحيوان البري ، إذا انفصل عن الحي أو عن الميت ، وكان كثيرا ، أعنى بحيث أن يتفاحش . - فقد أعلمناك أن « الحيوان البري » هو العين الموجودة لنفسها ، ما هي الموجودة في علم الله « ك » حيوان البحر « ، وأن